الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2015

رفاهية الطلاق للمرأة


رفاهية الطلاق للمراة :
************

قد يتساءل البعض وهل الطلاق الذي هو هدم للبيت وتشريد للاطفال فيه رفاهية واجيبكم نعم ولكنها رفاهية لايقدر عليها كل النساء فكيف ذلك

ان بعض النساء يلجان للطلاق كحل للخروج من كل مشاكلهم مع زوج استنفذوا معه كل الطرق للاصلاح ولم يقدروا فأحيانا كن يتعرضن للضرب والسب والاهانة واحيانا اخرى للبخل الشديد والتجويع وغيرها من الصفات السيئة التي لاتستقيم معها حياة ولكن عندما تفكر المراة في الانفصال بشكل جدي لابد وان تضع نصب عينيها امورا كثيرة وان تنظر لاولادها ولا يكون تفكيرها محصورا في نفسها وخلاصها فحسب ...

واول تلك الاشياء هل يوجد مكان يمكن أن تاوى اليه هي واولادها وهل سيتحملها اهلها بأولادها وخاصة لو كانوا صغارا او هل يوجد عندهم مكانا بالفعل لاستقبالهم ام انها ستضيق على اولادها حياتهم وهو مالم يعتادوه بمعنى انه ربما في منزل اهلها لايوجد غرفة منفصلة لاولادها كما كانوا بمنزلهم

ثانيا هل هناك دخل خاص بها سيمكنها من الصرف على اولادها وكفايتهم من كل الوجوه ام انها ايضا ستثقل بهم كهل والدها الذي ربما هو مسن ولايملك الا معاشه الصغير !!!

ثالثا هل ستغادر بمفردها تاركه اولادها لزوجها يعانون من بعادها يتخبطون في الحياة بدونها ونحن نعرف ان الام هي التي تلم شمل الاسرة وهي التي تبعثرها !!!

فلو كانت المراة تملك دخلا جيدا + مكانا مناسبا لاقامة اولادها فلا بأس من الطلاق مدامت قد استحالت العشرة بينها وبين زوجها وهنا تكون قد تمتعت برفاهية الطلاق اي انها تكون ملكت نفسها واخرجتها من دوامة لاترضى ان تعيشها وهي مرتاحة ماديا ومعنويا

ولكن ما اريد قوله ان تلك الرفاهية لاتتمتع بها كل النساء وهناك نساء لايملكون دخل اضافي ولا مكان يستطعن ان يوفروه لاولادهن في حال الانفصال ولو صممن على الانفصال ضاع الاولاد وتشردوا او تعبوا وتعذبوا وساعتها نار ابوهم ولا جنة الانفصال

اقولها من هذا المنبر ان الطلاق رفاهية لاتقدر عليها كل النساء وهناك نساء دوسن على قلوبهن وعلى احتياجاتهن في مقابل ان ينعم الاولاد بحياة مستقرة في كنف ابوهم واقلها وجود مسكن خاص بهم يحميهم من تذمر البعض من وجودهم فالانسان مهما كان غالي او قريب حين يخرج من منزله يكون ثقيلا على اقرب الناس له

فيا كل النساء فكرن كثيرا في اولادكن قبل الانفصال لان الطلاق رفاهية لايقدر عليها البعض منكن

منى كمال




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق