الأحد، 20 أبريل، 2014

عابر سبيل ...









بلا هدفٍ أسير







الدمع في عيني يعذبني




وفي قلبي أملٌ كسير




أتعثر في بعض الكلماتِ التى يوماً قلتها لي




أتذكرك....




إبتسامتك الرقيقة




نظراتك الحانية




وأتذكر ...أسئلتك الحائرة




هل صدمكِ إعترافي؟




أتوقف قليلا .. أسبح بين سحب الذكرى الماطرة




أنحني لألملم الحروف المتبعثرة على الطريق




مازال السؤال يطلُ برأسه من بين تلك الحروف




يبعث في نفسي ذكرى ذاك اليوم ...




وكلماتك التي سطرت بمدادِ الروحِ على جدارِ القلب




هل ظلمتكِ حين اعترفتُ لكِ بحبي؟




نعم أحبكِ....




وأنتِ تعرفين وبقلبي تشعرين




أرخي عينيَّ خجلا حتى لا تصطد م بعينيكَ




يجذبني صوتكَ الساحرُ من داخل نفسي




أجيبيني ....؟




أبتسم إبتسامةٌ خجلة وأغمض عيني




وأهربُ داخل نفسي من جديد




وأنت حائر ٌ




تحاول أن تلتقط مني حرفاً ينير أمامك الطريق





هل كنت شيئاً في حياتكِ؟!!




أم كنتُ مجرد عابر سبيلٍ!!




ولا جواب مني سوى صمت أضاعني وأملٌ ذبيحٌ




اليوم وبعدما رحلت ولم يبق منك سوى الذكرى




أصدقكَ القول




لم تكن أبدا عابر سبيل




فانت الوحيد الذي اقتحم أسوار مدينتي العالية




أنت الوحيد الذي فتحت له قلبي ليكون الامير




ولكني لم أستطع أن أقول لك ذلك




لم أستطع أن أقول ..




إبق إلى جواري ....




كان في صمتي الجواب ولكنك لم تفهم




تعجلت الجواب حروفاً ولم تعِ أن الصمت أبلغ




فتاهت بيننا الخطوات




قتلها خجلي الصامت وصعقتها أقدام خطواتك المتباعدة




ولكنها الأقدار شاءت أن نفترق




وظل حبك بالقلب لم يبرحه




وظل بأنينه يحترق




وأقولها لك اليوم




إني أحبك وأحبك




ياحلمي الذي لم يكتمل....




منى كمال



28/3/2013













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق