الأحد، 23 فبراير، 2014

قصص تقرب انماط الشخصية (الشمالي)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم قصة الشمالي

***************************


قصة حياة الشمالي:

انسان يرى بأن الحياة ساحة قتال وتحديات مستمرة، يريد أن يثبت نفسه على الأرض بأمن وسلامة، فيوظف كل طاقاته وقدراته الذهنية على تحقيق الأمن والسلامة لنفسه ولأفراد اسرته من حوله، والأمن والسلامة لديه يختلف المفهوم، فالفقير امنه المال، والطريد امنه العدل، والمهاجر أمنه الوطن، وهكذا،




يعيش الشمالي حياته بهدف تحقيق ذلك الأمن، ولأجل ذلك الهدف، فإنه يهمل أشياء مهمة في حياته، إنه يهمل صحته، ويهمل التواصل مع عائلته، ويهمل حياته تطوير حياته العاطفية، ويهمل أيضا مظهره عادة،




ستقولين لكني شمالية أتزين، ........!!!! نعم تتزينين،




1- لأنك امرأة ولديك طابع يختلف قليلا عن الرجل الشمالي، فالمرأة الشمالية تختلف عن الرجل الشمالي في بعض الصفات، أشرحها في الكتاب، لكن بشكل عام هناك تشابه،



2- ورغم انك تتزينين، إلا أنك لا تتزينين بشكل صحيح، أي قد تهملين العناية بجمال قدميك، وتكتفين بوضع المكياج على وجهك بدلا من اصلاح بشرتك اصلاحا جذريا أو علاجها علاجا نهائيا. أي انك تخفين ولا تتزينين،





الشمالي المعلم:




إن الشمالي سريع التعلم، ولا يحب أن يقع في الخطأ ليأخذ درسا، يكفي أن يرى غيره يخطأ ليتعلم هو الدرس، أي أنه يتعلم نظريا بشكل سريع، بينما الجنوبي لا يتعلم إلا عمليا، دائما يقع في الخطأ أولا ثم يستوعب، وغالبا أيضا يكرر الخطأ ( هذا الجنوبي)



بينما يكتفي الشمالي بالدروس النظرية عبر الملاحظة والقياس،





ولهذا فهو نوعا ما يبدوا متحكما في حياة من يهمه، فهو ينصح أولاده وأقرباءه، وزوجته ( زوجها) أن لا يفعل كذا وكذا، بل ويحاول منعهم بكل الصور الممكنة، ليقينه من أن النتيجة ستكون سلبية، وعندما يفعل ذلك قد يصر، ولهذا يبدوا أمام الأخرين كالمتحكم، والمسيطر، بينما لا يعلم هو ذلك، إنه يعتقد فقط أن ما يفعله صحيح،




غالبا ما يتوقف الشمالي عن تقديم النصح، حينما لا يجد أذان صاغية، وحينما يعرف أن الشخص امامه لا يهتم،




لكن الشمالي المضغوط، قد يلجأ إلى إجبار الغير على الامتثال إلى اوامره، لأنه يرى الصالح لهم، وهذا يطلق عليه المتسلط البسيط، وهو عطوف ورقيق، لكنه شديد في اصدار الأوامر، والتنفيذ.





الشمالي القائد:




إنه حنون غاية في الحساسية، رغم أن الجميع يعتقد أنه قاسي وجلمود لا يكاد يشعر، لماذا...؟؟؟




لأنه حينما يضع قانونا صارما، لا يكاد يتراجع عنه، وغالبا ما يقسو على أحبائه، عبر سن القوانين، لماذا....؟؟؟




لانه يعتقد أن القانون سيحميهم، إن الشمالي نعمة كبيرة،





فلولا القادة ( الشماليين) في العالم، لتحولت الدنيا إلى غابة




إنهم يسنون القوانين التي تحمي الضعفاء، وتضبط الأقويا.





الشمالي يؤمن بالحقوق العامة، ويحب أن يمارس كل انسان حقه في تحقيق طموحاته، ولهذا فهو أول من سن نظام النسبة، والعمولة........!!!!




الشمالي يؤدي الأمانات إلى اصحابها، لأنه يرى بأنه لو خان الأمانة، فلعله يتعرض لذلك، وتتحول الدنيا إلى غابة.






الشمالي المضحي:




عندما يتزوج الشمالي، فإنه يختار زوجته وفق عقله، ثم يأمر قلبه بأن يحبها لأنها اصبحت زوجته، ...!!!!




غرييييييييييييييب.......!!!


أليس كذلك،


كل شيء في حياة الشمالي يسيره العقل ويسيطر عليه، حتى الحب.




هو كذلك، وما أن تصبح زوجته فإنه يحبها مهما كانت عيوبها، ويجعلها أميرته المتوجة، فيقوم سريعا بالتضحية من أجلها،




إنه يسير أمامها في الغابة، محاولا تيسير دربها، فيزيج الأشواك والحجارة القاسية من طريقها، ويقص الأغصان المعيقة لها، حتى تمر بيسر وسلامة، ثم يبدأ في بناء بيت يقيها المطر وحر الشمس، وعندما تجوع يحاول أن يوفر لها مخزنا كبيرا يكفيها سنوات طويلة،




إنه يعمل ليل نهار ليوفر لها حياة كريمة، إنه يقدم الحب بهذا الأسلوب، ........




لكن الزوجة، تسير خلفه، وهي تتمنى لو أنه يلتفت كل دقيقتين ليقبلها، لكنه لا يتذكر ذلك فهو منشغل جدا بتوفير الأمن لطريقها والراحة لقدميها، ... ولا يعلم عما يجول في خاطرها لأنها لم تتحدث حتى الأن،







فإن لم تصرح ثم شعرت بالضجر، قد يلتفت ذات يوم، ولا يراها، .... لأنها غادرت خلف رجل أخر، لا يمهد الطريق أمامها، بل أخذها تحت ظل شجرة ما ليقبلها، ولا مانع لديها إن كان المكان الذي أخذها إليه الثاني ( الجنوبي مثلا) غير مناسب للعيش، ولا يحتوي كل وسائل الرفاهية والراحة، فهي ( الجنوبية التي كانت زوجة للشمالي سابقا) ترى أنها لا تمانع من العيش في صحبة الجنوبي مهما كان المكان، إنها لا تريد سوى الحب،





عندما يتلفت الشمالي المضحي، خلفه ولا يجدها، يصاب بالصدمة، صدمة عنيفة تقتلع كل مشاعره، وتعييه، ويبدأ في الجري بسرعة بحثا عنها بكل كيانه، فهي حبيبة قلبه وقرة عينه، وكل حياته، وبدونها لا يمكنه العيش،



نعم لم يقل لها ذلك ابدا،


لكنه لا يعرف كيف يعبر شفهيا هو لايعبر سوى عمليا،.....!!!!





وعندما يجدها بصحبة الأخر،


يصاب بجرح عميق، ويقف بعيدا متألما،


ولأنه شجاع يقترب منها ويواجهها ويسألها لماذا فعلت ما فعلت،


ولماذا تخلت عنه،




فتقول له الجنوبية: لقد وجدت لديه الحب الذي حرمتني منه...!!!




فقول الشمالي: لكني احببتك اكثر من نفسي، وحرمت نفسي الراحة لأجلك، وسرت على الحجارة الجارحة ورحمتك منها، وسهرت الليل على حراستك وحمايتك، .......




لكن الجنوبية لا تهتم لكل هذا، فهي بحاجة إلى الحب المتواصل، المادي، اي الظاهر، وليس الحسي،




فتصر على البقاء بصحبة الجنوبي، وتعلن رغبتها في الطلاق،




فيصر الشمالي على الاحتفاظ بها،


ويخبرها بأنه يعرف مصلحتها جيدا، وينصحها بأن الجنوبي لا مستقبل له،


إنه ينام تحت اي شجرة في العراء، ولن يعد لها بيتا،


ولن يأمن مستقبل أولادها،




فتقول الجنوبية: لكنه يغذي مشاعري، وسيعرف كيف يقبل أطفالي...




فيقول الشمالي: لكن التقبيل والرومانسية ليس كل شيء ستأكلكم الوحوش البرية عاجلا أم اجلا، فالحياة للأقوى،


عودي معي أني احبك واخاف عليك معه،


هو لا يستحق، إنه لا يفعل أي شيء لأجلك،


إنه لا يفكر سوى في متعته فقط،




وكما ترون غالياتي، يستهلك الشمالي كل محاولاته، لاستعادتها،


ولا يترك زوجته أبدا إلا حينما يفقد الأمل تماما،




يعود الشمالي إلى بيته الكئيب الذي بناه لأجل الجنوبية،


وينظر في جنباته، ويشعر بالوحشة،


فقد كان يتمنى لو أنها صبرت عليه قليلا،


فقط لو صبرت حتى ينهي البيت،


لكان الأن اكثر تركيزا عليها، ولأصبح جاهزا ليتبادل الحب معها،




ويجلس كلما حل الليل وحيدا، ويصرخ كزئير أسد جريح، في جوف الليل، يشكوا الوحدة، ويرجو عودتها، إنه يتمنى لو انها تغير رأيها، ويتمنى لو أنها تعلم كم يحبها، لما فعلت به ما فعلت،




وتزداد وحشته كلما مر الوقت وبقيت على اصرارها، حتى يعلم أنها لن تعود أبدا أبدا،


فيهدأ أخيرا ويستكين، ويداوي جرحه النازف،


ويصبح اقوى من قبل بكثير، فالتجربة علمته الكثير،





وبمجرد أن يقرر طي صفحتها لا يفتحها، ........


حتى لو ماتت توسلا ليفتحها، فهو جريح، ......


وجرحه ذك اصبح وصمة عار في تاريخه معها،




ورغم انه متسامح، ورغم انه سامحها سامحها،


لكن سماحه لا يعني عودتها،


لن يريدها من جديد حتى لو كانت أخر النساء على وجه الأرض،





ثم يبدأ في البحث من حوله عن امرأة تناسبه، يدرسها من بعيد بعقله، فهو خلق شخص عملي قبل كل شيء،


ثم عندما يجدها مناسبة، يقترب منها بحذر وتهذيب،



ثم يحاول اغواءها بالبيت الذي أعده،


لأن هذه وسيلته للمغازلة، هكذا خلقه الله، هكذا يفكر عقله،


..... لا يد له في أمره...!!!




فإن ابدت تجاوبا سارع إلى خطبتها،


فهو لا يراوغ، ولا يتسلى، إنه عملي وجدي،



الشمالي انطوائي ولكنه يكره الوحدة

وكما ترون فالشمالي لا يستطيع البقاء وحيدا لفترة طويلة، لأن الوحدة ترهقه نفسيا، لكنه في المقابل لا يحب احاطة نفسه بالعديد من العلاقات، إنه يكتفي بواحدة، يتغذى نفسيا على وجودها قربه، يكتفي بأنها معه، يراها كل يوم، حتى وإن لم يهتم بالحديث إليها، المهم انه يراها، ويجدها بخير كل يوم،





تزوج الشمالي من الشمالية، وما أن تزوج بها، حتى طلب منها أن تسير خلفه، لكي يسير هو امامها يمهد لها الطريق، وليدلها على البيت العتيد، استقرت الشمالية خلفه تراقبه، وهو يسير أمامها يحرك الحجارة، ويزيح الأشواك، فشعرت بالراحة، وشعرت بأنه رجل لا يقدر بثمن، إنه الرجل الذي كانت تحلم به، إنه الرجل الذي تستطيع الاعتماد عليه، هذا هو حلمها، ....!!!!




وشعرت بينها وبين نفسها بالاشباع والراحة، وباتت تسارع إلى مساعدته بعض الشيء، فتتقدمه بعض المرات لتزيح عن طريقه الأذى، ففاجأه الأمر في البداية، ثم علم أنها امرأة جيدة، إنها تفهمه، وباتا يتناوبان في العمل، ثم اتسع الطريق أكثر، وصار ممهدا بشكل اكبر من السابق، بفضل تعاونهما الصامت، ...!!!




وعندما وصلا للبيت ورأت الشمالية المنزل انبهرت، وشهقت بقوة، وباتت تنط وتنط في كل اتجاه وتركض صوب شماليها وتحتضنه وتقبله من شدة فرحها، فعلمت أن عليها أن تهنأ وترتاح، ومن هذا اليوم ستكون مهمتها حفظ الأمن والسلامة في المنزل، ستحرص كل مساء على اغلاق الشبابيك، وستتأكد أن مخزن الطعام بعيدا عن الرطوبة، وستعمل كل جهدها لتصنع المزيد من الأغطية للأطفال الصغار الذين ينوون انجابهم، لكنها تريد أن تتأكد قبل ذلك إن كان الشمالي يوفر مساحة كافية في المنزل للأبناء أم لا، وإن كان قويا كفاية ليدافع عنهم في هذه الحياة ( الغابة بالنسبة للشماليين)، فتسأله، فيقول: سأقدم كل ما في وسعي، ...... يقول ذلك بثقة، وهي تشعر من رده هذا بأنه جذاب، وأنه يحبها حبا جما، .......!!!!




فهي شمالية وتفهم لغة الشمالي،




والشمالي حينما يلمس حرصها على العناية بأطفاله، يعلم أنها تحبه، فيشبع عاطفيا، ويشعر بالنشوة الخاصة،




وبينما الشمالي الرجل منهمك في المزيد من العمل، بما أنه يطمح دائما للأفضل، فهو يريد بيت كبير بحديقة للأطفال المقبلين، وبسور متين لحماية اطفالة من الوحوش الضارية،




يستغرق العمل على توفير الأمن والرخاء لعائلته، يستغرق كل وقت الشمالي وطاقته، ....




لكن الزوجة الشمالية، وكونها انثى فهي أبدا لا تنسى أن تذكره بحاجاتها العاطفية، فماذا تفعل....؟؟






تقترب منه زوجته الشمالية بين وقت وأخر، ربما مرة في الأسبوع او مرة في الشهر، على حسب حاجتها ( كونها شمالية تحيا حياة مرفهة، تصبح عواطفها اكثر نشاطا، من الشمالية التي تحيا حياة متوترة)




تقترب منه الشمالية وتقول له بلطف وثقة: قل لي أحبك، هيا أخبرني كم تحبني اريد أن اسمعها، فقد اشتقت إلى هذه الكلمة منك....؟؟




فماذا يفعل الشمالي: يترك عمله جانبا، وينظر إلى عينيها ويقترب منها بحب ويقول: نعم بالضبط، يبدوا أن العمل أنساني أن اخبرك كم أنت جميلة، وكم أنا سعيد معك، وكم أن وجودك أهم ما في حياته، بدونك لا أكاد اتنفس، أحبك...!!!!




فتشعر الشمالية بالسعادة،




وتصدق كل كلمة قالها، لأنها تثق في أنه يقول الصدق، وأنه لا يجاملها،




إنها تثق في نفسها، وفي مشاعره، لأنها مثله، وتعلم أن كل ما يقوم به من أجلها هو تعبير عن الحب، ولهذا تصدقه وتثق به،





لكن لماذا لم تفعل الجنوبية ذلك......؟؟



لأن الجنوبية لا تفهمه، بل اعتقدت انه شخص بلا قلب، وأنه لو طلبت حبه فلن تجده، ثم انها خجولة جدا، ثم أنها لا تثق في نفسها كفاية، تريد من يحبها ويعبر عن حبه بشكل واضح لعلها تصدق، وغالبا ما تقع في فخ الرجال الكاذبين المتملقين، الخادعين بسبب انجرافها خلف العباراة المنمقة، فقط....!!!!





تستمر الشمالية في طلب الحب من الشمالي بثقة، بين وقت وأخر، وتصبر عليه حينما لا يبادر إلا نادرا، وحينما يتجاهل مبادراتها إلا نادرا،




وفي كل مرة تعلمه وسيلة تعبير جديدة عن الحب والعاطفة، وهو مع الأيام، يصبح متعودا على التعبير عن مشاعره، بفضلها، وبفضل مهارته الخاصة بسرعة التعلم والبديهة،




عندما تصبح الشمالية في حاجة إلى العلاقة الجنسية، بينما الشمالي متعب، فإنه يتهرب سريعا، لكن الشمالية لا تغضب، ولا تخاف، فهي تعلم أنه مرهق فقط، وتعلم أنه يفكر في امر يشغل باله، وشهيته الجنسية ليست على مايرام في هذا الوقت، لكنه بصحة جيدة، ويحبها أكثر من حبه لنفسه .....!!!




فتبدأ في أخباره أن الحياة باتت أكثر امنا من السابق، وأن كل شيء على مايرام، وأنها باتت تشعر بالسعادة معه، وأن الله موجود، وهو اساس الأمن في الحياة،




ثم تدلك رقبته، وتمسد ظهره، لينطلق في جسده هرمون الأندروفين فيخدر عقله المرهق، فيبدأ في الاسترخاء، وقد يميل إلى مبادلتها الجنس، أو قد ينام من شدة الارهاق، ليقوم في اليوم التالي ويعوضها،




كذلك فإن الشمالي إن احس أن زوجته قد تتخلى عنه لأنه لا يهتم لمشاعرها، سيخصص وقتا مستقطعا كل فترة وفترة ليواصل معها العلاقة العاطفية، لكن هذا يحتاج إلى خطة ماضية.




سبحان الله، ولله في خلقه شئووووون.






لكن الشمالي المحب لعائلته، ولأنه مشغول في تحقيق امنهم وسلامهم، ينسى أن يهتم بعواطف أولاده، إنه ينسى أن يقبلهم، ويضمهم في صدره، فإن كانوا جنوبيين، اصيبوا بالإحباط، وإن كانوا شماليين، احبوه وتفهموه.




وعندما يصبح في مأمن، ويشعر أنه أدى مهمته الأساسية في الحياة، ووضع قواعد الأمن والسلامة لأسرته وعائلته التي يحبها ويموت فداءا لحمايتها، ويضحي بعمره لنجدتها، بعد أن يضع لهم كل دواعي الأمن والسلامة، يعود ليهتم بصحتهم النفسية، ويعملهم فنون القتال في الحياة ( الغابة).........!!!!!

منقول للفائدة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق